-->
»نشرت فى : الخميس، 18 يونيو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الصباح ـ مصطفى عبدالعزيز


 الصَّباحُ…

رائِحَةُ قَهوَةٍ، وَطَيفُكَ،

وما بَينَهُما يَبتَدِئُ يَومي.


تَتَسَلَّلُ أَشِعَّةُ الشَّمسِ بِهُدوءٍ إِلى نَوافِذِ الرُّوح،

فَتُوقِظُ فِيَّ أَشياءَ كُنتُ أَظُنُّها نامَت.


أَرتَشِفُ قَهوتي رَشفَةً رَشفَة،

وكُلُّ رَشفَةٍ تَحمِلُ شَيئًا مِن ذِكراك،

كَأَنَّ البُنَّ يَعرِفُ اِسمَكَ،

ويُجيدُ أَن يُذيبَهُ في مَذاقِ الحَنين.


يَمُرُّ طَيفُكَ خَفيفًا…

لكنَّهُ يَترُكُ في القَلبِ أَثرًا لا يَزول،

كَعِطرٍ عالِقٍ في المَكان،

أَو دَعوةٍ دافِئَةٍ تُقالُ في سِرِّ الصَّباح.


وهكذا…

بَينَ دِفءِ القَهوَةِ وَدِفءِ ذِكراك،

أَكتَشِفُ أَنَّ بَعضَ الأَيَّام

لا يَحتاجُ أَكثرَ مِن شَيئَين:

فِنجانٍ يُواسيني…

وطَيفِكَ يُزهرُ في داخِلي حَياةً. 


   مصطفى عبدالعزيز

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015