وجد الشوق ـ مصطفى عبدالعزيز
وجد الشــــــوقِ
وَقُلتُ لِقَلبِكَ المَكدودِ رِفقًا
فَسِرُّ الحُبِّ مَن يَهوى يَصونُهْ
إذا أَضنَاكَ وَجدُ الشَّوقِ يومًا
فَذِكرُ اللهِ في الأعماقِ عَونُهْ
فَلا تُكثِر عِتابَ الرُّوحِ
إِنَّ المُحبَّ إذا تَفانَى لا يَخونُهْ
أَما تَدري؟ إذا سَكَنَ التَّجلّي
بِقلبِ العاشقِ المشتاقِ كونُهْ
يَذوبُ الحرفُ في مِحرابِ شَوقٍ
ويَفنى الصَّوتُ إذ يَعلو أَنينُهْ
وَنَدعوهُ بِجَوفِ اللَّيلِ سِرًّا
فَيَسبِقُ دَمعَنا لُطفٌ يَصونُهْ
إذا ضاقَ المَدى وانهدَّ صَبري
فَرَحمَتُهُ أَجَلُّ مِن الظُّنونِهْ
سَيَجمعُنا إذا شاءَ التَّدانِي
فَأَمرُ الكَونِ أَجمعُهُ شُؤونُهْ
فَلا تَقنَطْ، فَفي التَّسليمِ نُورٌ
ومَن ذاقَ الرِّضا باللهِ هانُهْ
وَدَعْ نَفسَكَ تَسيرُ إلى مَولاهُ
فَكُلُّ الطُّرقِ إن صَفَتِ… تَكونُهْ
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات