وحيدا كان قلبي ـ محمد عباده
وحيدا كان قلبي
وحيدًا كان قلبي
لا يرى… لا يسمع… لا يتكلم
هائمًا في دروب الحياة
لا يشعر، لا ينبض
فقط… يتألّم
وحين رأيتكِ
عاد نبضه
واشتعل حبه
وصار فصيحًا بالأشعار يترنّم
جالسًا على غيمات الهوى
وللأشواق لأجلكِ يتعلّم
فيا خيلاءُ قلبي
لا تتركيه وحيدًا يتيتم
كوني له وطنًا إذا ضاع
ودفئًا إذا برد
وصوتًا إذا تكلّم
بقلم محمد عباده




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات