مغرمة بهواك - هاجر الفطناسي
كيف لي أن أنساك...
وأنت من رف له القلب...
وذاب في هواك...
كيف لي أن أنساك...
بعد أن غيرت حالي...
وجعلته أبهى وهو معاك...
إن عاتبتك يوما...
فمن حبي لك...
وفرط الهيام...
فلا تلمني...
وتتركني في العذاب...
أنت من أنرت دربي...
وأعدت له الحياة...
بعد ٱعتقادي..
أن كل شىء ولى وٱنتهى...
أنت ٱخترقت قلبا...
أوشك على الهلاك...
وجعلت منه جنة...
وكنت له ملاك...
وطرحت له الأرض وردا...
ورويته من أعذب المياه...
كيف لي أن أنساك...
أبدا ومستحيل ومحال...
فكيف لروح مثل روحي...
تنسى هواك...
قل عني ما تشاء...
فحبك لي...
غير نظرتي للحياة...
صرت متنفسا لي أنا...
بعد أن خنقني العناء...
صدفة حقا كان اللقاء...
وحقا كان أحلى لقاء...
فالقلب من حبك ٱرتوى...
إحساس بداخلي يقول لي...
أنت لي أنا...
وبدونك لا حياة ولا هناء...
كيف لي أن أنساك...
بعد أن توجتني أميرة لك...
وصرت مغرمة بك...
وفي هواك
سابحة أنا.
بقلم : هاجر الفطناسي من تونس




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات