-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الحب ـ زينا شريف


 الحب


أسلوب حياة


إمّا أن يُختصر في شخصٍ يخذلكِ، ويقلّل منكِ أمام الجميع مرارًا وتكرارًا إرضاءً لهم؛ ربما لأنه ضمن وجودكِ، واعتاد وفاءكِ وصمتكِ.


ولا يمنع أن ينصرهم عليكِ ليهزمكِ ويطيح بكِ، متجاهلًا شعوركِ، كأنكِ كرةٌ يقذف بها عرض الحائط؛ يمزّقكِ وهو يتلذّذ بذلك، فتجدين نفسكِ الطرف المحبّ والمخلص والصادق، أنتِ فقط من تبذل كل طاقتها صبرًا وعناءً مع شخصٍ يعاملكِ كدميةٍ يحركها كيف يشاء.


..


أما النوع الثاني:


دائمًا نجده يعشق نجاحها، ويراها أجمل فراشةٍ في الوجود.


طفلته المدللة، يتفنّن في إسعادها، ويدلّلها، ولا يخشى لومة لائم؛ فهي له وحده، ملكته. يشجّعها، ويهنّئها، ويكون سندًا لها في كل لحظةٍ تمرّ بها، ويلازمها كدقات قلبها، متحوّلًا إلى شاعرٍ متمكّن يجيد صياغة المشاعر وترجمتها إلى أفعال؛ ساحرٌ بكل المقاييس.


..


ليس على الأنثى أن تتحمّل فوق طاقتها، ولا أن تكون مقدّرًا لها العذاب والأنين. فهي لا يلزمها التجاهل ولا الغموض، ولا التسلّط، ولا تهوى لعبة الاختفاء، ولا بخل المشاعر.


إنها أنثى رقيقة، تريد أن تشعر بأنها ملكةٌ متوّجة.


خُلقت هكذا، وستكون؛ فلا مجال للمجازفة وإهدار سنواتٍ وأنفاسٍ في لعبة المتاهة تلك.


فإمّا أن تُعامَل بما تستحق، أو تبقى سيدة نفسها؛ ملكةً لا تنحني، بعينٍ لامعةٍ بريقها ينير عالمًا بأكمله، وضحكةٍ تجلب النهار، وبسمةٍ تضيء الحياة.


فهي سرّ الحياة.

..

دانتيلا ...زينا شريف

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015