مِرْآةُ الرُّوحِ _ حُورِيَّة جَمَال
مِرْآةُ الرُّوحِ
بقلم/ حُورِيَّة جَمَال
أَهْلاً بِصَوْتٍ عَبِيرُ الرَّوْحِ يَحْمِلُهُ
يَسْرِي إِلَيَّ وَفِي نَجْوَاهُ يُؤْوِينِي
أَبْشِرْ بِفَجْرٍ نَقِيِّ الضَّوْءِ يَقْدَمُنَا
يَمْحُو الظَّلامَ وَمِنْ سُقْمٍ يُدَاوِينِي
يَا سَيِّدَ القَلْبِ إِنَّ الوَجْدَ لَاعِجُهُ
أَضْنَى فُؤَادِي وَمَا لِلنَّوْمِ يُدْنِينِي
لَسْنَا نَعِيشُ نَوَى الأَيَّامِ فِي كَمَدٍ
وَعَهْدُ كَفِّي بِكَفَّيْكُمْ سَيَكْفِينِي
أَنْتَ المَلَاذُ لِرُوحِي حِينَ يَعْصِفُ بِي
مَوْجُ الخُطُوبِ وَفِي عَيْنَيْكَ مَرْسِينِي
خُذْنِي إِلَيْكَ رَفِيقاً لَا فِرَاقَ لَهُ
نَبْنِي الخُلُودَ بِنَبْضٍ مِنْكَ يُحْيِينِي
قَدْ صُنْتُ عَهْدَكَ فِي أَعْمَاقِ أَوْرِدَتِي
وَمَا لِغَيْرِكَ هَذَا العُمْرُ تَمْكِينِي
بَاقٍ هَوَاكَ جِدَاراً لَا انْهِدَامَ لَهُ
يَحْمِي الوِصَالَ وَعَنْ دُنْيَايَ يُغْنِينِي
لَوْ سَافَرَ الكَوْنُ عَنْ عَيْنِي وَفَارَقَنِي
فِي رِحْلَةِ التِّيْهِ، رِمْشٌ مِنْكَ يَهْدِينِي
أَنَا الَّتِي صَاغَتِ الأَيَّامُ بَهْجَتَهَا
مِنْ غَيْثِ جُودِكَ يَا مَنْ بَاتَ يُرْوِينِي
فَلَا تَبْتَئِسْ، فَلَيَالِي العُمْرِ بَاسِمَةٌ
بِالفَرْحِ تَقْدَمُ، وَالأَقْدَارُ تُرْضِينِي
نَسَجْتُ مِنْ سَهَرِ الأَيَّامِ وِسَادَتَنَا
وَشَوْقُ قَلْبِي عَلَى الأَجْفَانِ يُبْقِينِي
فَكُنْ أَمَانِي إِذَا مَا الخَوْفُ حَاصَرَنِي
فَأَنْتَ وَحْدَكَ دُونَ النَّاسِ تَعْنِينِي
بقلمى / حورية جمال




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات