قصة حب محكية - أشرف عيسى
باسمع زمان عن قصة حب محكية.
فيها البطل والبطلة بيعيشوا قصة حقيقية.
البطل بيتقدم ويتقالوا من أهلها لأ من غير حنية.
لكن البطلة بتقولهم من غيره تبقى حياتي منهية.
يا هو يا الموت عندي قراري أنا خدته مالكوش دعوة بيه.
سيبوني أعيش حياتي دا اللي أنا بهواه اخترته من بين ألف وخمسمية.
هو إللي هاعيش معاه قصة حب حقيقية.
أنا اخترت وأتحمل أنا قدري أنا عارفة أنه هايشبعني حب وحنية.
وهاعيش معاه طول العمر أن شاالله على الفول والطعمية
الفلوس مش كل شيء لقمة هنية تكفي مية.
هانبني حياتنا سوا ونبني بيتنا طوبة طوبة بس اصبروا علينا شوية.
ويوافق الأهل ويعيشوا في تبات ونبات ويخلفوا صبي وصبية.
امال فين الحكايات دي من حكايات الزمن اللي كله أنانية.
مهما قدم الشاب حب ووعود يتقالوا فين النقدية.
الشقة والعفش عليك والسيشن والفرح والقاعة تساع ألف شخص ومية.
ويبص الحبيب لحبيبته تقوله ماتنساش نقضي شهر العسل في ولاية فرنسية.
يقولها طب هاجيب دا كله منين تقوله زي صحباتي ماقدرش أكون أقل منهم ولوشوية.
ويخرج الشاب مذهول ويقول لنفسه ودي هاتعيش إزاي بالماهية.
ويبلغ فرار ويقول فين قصص الحب اللي كنا بنسمع عنها زمان إحنا مش في زمن الرومانسية.
كل حاجة بتتحسب بالورقة والقلم اتضح ان الحب مالوش مكان في دنيا مادية.
أشرف محمودعيسى




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات