-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

العاشق - محمود طه


 العَاشِقُ

بقلم الأديب محمود طه


حَبِيبَتِي، أَهِيمُ فِي بُحُورِ عَيْنَيْكِ عِشْقًا،

مَا زَادَتِ القَلْبَ إِلَّا لَوْعَةً وَحُبًّا.


أَنْتَظِرُكِ مَا بَيْنَ الحِينِ وَاللَّحْظَةِ،

مَا تَرَكَ حُبُّكِ فِي الفُؤَادِ نَبْضَةً،

إِلَّا وَنَطَقَتْ بِحُرُوفِ اسْمِكِ عِشْقًا.


حَبِيبَتِي، أَنَا المُتَيَّمُ فِي هَوَاكِ،

فَقَلْبِي فِي عِشْقِكِ لَنْ يَنْسَاكِ.


قَابَلْنَا الكَثِيرَ مِنَ الصِّعَابِ سَوِيًّا،

وَلَكِنَّنَا لَمْ نَيْأَسْ بُرْهَةً، فَأَمَلُنَا لِلسَّمَاءِ عَلِيٌّ،

وَقَلْبِي فِي حُبِّكِ عَتِيٌّ.


حَبِيبَتِي، يَا مَنْ مَلَكْتِ الفُؤَادَ،

فَحُبُّكِ دَوْمًا فِي ازْدِيَادٍ،

فِي كُلِّ الأَرَاضِي وَالبِلَادِ،

بِأَمْرِ الإِلَهِ، رَبِّ الكَوْنِ وَالعِبَادِ.


حَبِيبَتِي، يَا مَنْ قَلْبُكِ مِنْ نُورٍ،

حُبُّكِ فِي قَلْبِي مَحْفُورٌ،

أَعْبُرُ بِعِشْقِكِ كُلَّ العُبُورِ،

فَقَلْبِي فِي عِشْقِكِ فِي فَرَحٍ وَسُرُورٍ.


يَنْبِضُ عِشْقًا، فَتُغَرِّدُ الطُّيُورُ،

تَغْرِيدَةَ حُبٍّ فِي الكَوْنِ بِسُرُورٍ.


حَبِيبَتِي، إِنِّي أُحِبُّكِ.


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015