صلى عليك القارئون ـ أحمد عبد الحي
لم تشهد العينيان مهبط وحيه
وخديجة تلقي عليه دثارا
حتى خديجة لم ترى جبريله
سألت وقد حجب الأمين مزارا
أتراه حين سترت شعري واقفا
فأجاب إني قد أراه ظهارا
حتى وقد خلعت حجاب لرأسها
فأجاب كلا ما أراه وحارا
فطنت خديجة أنه ملك سمى
في مثلها كم نكتب الأشعارا
دثرت شعري لو رزقت كأمها
رزق الرسول محبة وإيثارا
صلى عليه القارئون لهديه
وجهلت أقرأ في الحروف مسارا
جملت من تلك الحروف لبردة
ما كنت كعبا أو بلغت مدارا
قلبي هو الغار الذي عاينته
والشعب ضلعي قاصدا مختارا
وجعلت من بعض الحروف مطيتي
لورود حوض لو سقيت مرارا
ما كنت أطمع في المقال لبردة
فنسجت شِعْرِي فِي هَوَاك ستارا
قلمي كمثل العنكبوت نسجته
في غار قلبي يسكب الأشعارا
صلى عليك القارئون شفاعة
أمي حرف علم الأخيارا
أقرأ وربك واهب أحبابه
أقرأ بأسم الخالق الأوتارا
من علم الأسفار تلقي حبرها
في فضل علمك تقرأ الأسفارا
أحمد عبد الحي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات