ببابك واقف - محمد جاسم
بِبَابِكَ وَاقِفٌ أَتْلُو دُعَائِي
فَيَرْغَمُنِي الْحَيَاءُ عَلَى الْبُكَاءِ
عَصَيْتُكَ كُلَّمَا لَازَمْتُ نَفْسِي
وَجِئْتُكَ هَارِباً صَوْبَ الدُّعَاءِ
وَمَا أَرْجُو سِوَاكَ فَإِنَّ صَدْرِي
يَبُوحُ بِسِرِّهِ عَبْرَ الْهَوَاءِ
فَمَنْ يَهْدِي عِبَادَكَ يَا إِلَهِي
وَيَرْحَمُ جَمْعَهُمْ قَبْلَ الْبَلَاءِ
فَإِنْ خَابَ الرَّجَاءُ تَذُوبُ رُوحِي
كَذَنْبٍ أَغْلَقَ بَابَ السَّمَاءِ
أُهَدِّئُ رَوْعَ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا
وَأُبْصِرُ حَالَهَا بَعْدَ الرَّخَاءِ
تُكَابِرُ وَالذُّنُوبُ لَهَا تَجَلَّتْ
وَتَنْظُرُ حَالَهَا بَعْدَ الشَّقَاءِ
لِذَلِكَ قَدْ هَوَتْ حَتَّى تَرَدَّتْ
وَعَاشَتْ لَا تَرَى غَيْرَ الْعَنَاءِ
فَأَغِثْهَا يَا مُغِيثُ فَأَنْتَ رَبٌّ
لَهُ خَشَعَ الْوُجُودُ عَلَى السَّوَاءِ
سَأَلْتُكَ بِالنَّبِيِّ وَبِآلِ طَهَ
تُغَذِّي الرُّوحَ دَوْمًا بِالْوَفَاءِ
أَلَا يَا رَبِّ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ
فَقَدْ غَلَبَ الْهَوَى كُلَّ الرَّجَاءِ
تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِكُلِّ صِدْقٍ
وَأُيقِنُ أَنَّ لُطْفَكَ فِي شِفَائِي
فَخُذْ بِيَدِي وَفَرِّجْ سُوءَ حَالِي
فَمَا لِي غَيْرُكَ يَوْمَ الْجَلَاءِ
أُرَاقِبُ ذُلَّ نَفْسِي لَا سِوَاهَا
فَأُوصِلُهَا إِلَى حَدِّ الْفَنَاءِ
وَمَا لِي بَعْدَ هَذَا غَيْرُ لُطْفِكَ
فَمِنْكَ الْجُ
ودُ بَلْ كُلُّ الْعَطَاءِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٥/١٢/٧




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات