أنا بالنسبة لك - أنغام الهادي
أنا بالنسبة لك
أنا بالنسبة لك بعد الذي انقضى
بعد ليالٍ كنت فيها ظلَّ سؤالك
وبعد دعاءٍ علّقته باسمك على حافة أذان
كنت المأوى إن مالت بك الخرائط
وكنت الباب إن أُغلقت دونك الجهات
سقيت عطشك من صبري
ولم أطلب من السراب مقابلاً
ضحكت وفي فمي كسر
وتعلمت كيف أخيط جرحي بخيطٍ من صمت
أفنقضت الميثاق أم ثقل عليك حمله؟
أم صار العهد ثوباً لا يقاس على مقاسك؟
لو نطقت بحرفٍ واحدٍ لرممت بي شقاً
فصمتك سوّى بيوتاً كنت أسكنها
وأنا التي زرعتك عمراً في دمي
لكن إن ذبلت فيك، فاعلم أني أثمرت منك
وأن الأمان الذي بحثت عنه في عينيك
كان بيتاً بنيته في داخلي قبل أن ألقاك
بقلم: أنغام الهادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات