هي وأنا - مصطفى عبدالعزيز
هي وأنا...
هي وأنا
والوادي شاهدنا
والصخر يحفظ سرّنا
والليل يسأل عن هوى
ما باح يومًا باسمه
أمشي إليها في دمي
وتجيء تسكن خاطري
فإذا التقينا
تاه فينا من يكون البادئ
حتى إذا غفونا قليلًا
على بقايا همسةٍ
جاءت فيروز من بعيد
توقظ الحنين
وتنشدُ: يا جارة الوادي...
فأدركت أن الحب
ليس حكايةً تُروى،
ولا وعدًا يُعاد
هو أن نكون قصيدةً
ويظلّ بين الحرف والنبض
سرٌّ لا يُقا
ل.
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات