غزو المشاعر ـ أحمد.كريري
أحمد كريري ..
مَاذَا صَنَعْتِ بِقَلْبٍ بِلَا أَمَانِ
كَيْفَ عَبَثْتِ بِهِ فَبَاتَ مُعَانِ
قَدْ كَانَ خَالِياً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
فَعَادَ سَقِيمًا مِنْكَ يُعَانِي
وَالنَّبْضُ أَصْبَحَ طَرْقًا لَكِ يَنَادِي
فِي كُلِّ حِينٍ أَيْنَ أَنْتِ فَأَنَا أُعَانِي
وَالْعَقْلُ شَارِدٌ مُشَتَّتٌ حَيْرَان
بَيْنَ الْخَيَالِ وَوَحْشَةِ الْأَوْطَانِ
وَطَيْفُكِ زَائِرٌ مُقِيمٌ دَائِمٌ
وَالشَّوْقُ يُلْهِبُ فِي قَلْبِي نِيرَانِ
أَيُّ غَزْوٍ هَذَا الَّذِي أَتَانَا
وَأَيُّ حُبٍّ وَعِشْقٍ قَدْ دَهَانَا
مَحْبُوبَتِي هَيَّا اسْتَيْقِظِي فَحُبُّنَا
عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ لَا كَرْمَ وَإِحْسَان
فَاتِنَتِي غَادَتِي عَهْدٌ عَلَيْنَا
عُنَاقٌ لَا تُفَرِّقُهُ الْأَيَّامُ وَالثَّوَانِي
لَسْتُ فِي حَاجَةٍ إِلَى يَمِينٍ
فَأَنْتِ عَهْدٌ جَمِيلٌ غَشَانِي
زَرَعْتِ الْحُبَّ زَهْرًا وَوَرْدًا
وَسَقَيْتِ قَلْبِي عَطْرًا رَوَانِي
فَلَا جَنَّةَ لَكِ فِي غِيَابٍ
وَلَا قِيمَةَ لِلْوَقْتِ أَوْ لِلزَّمَانِ
أَمَلِي أَنْ تَبْقِي فِي فُؤَادِي
لَا مَفَرَّ لَكِ وَعِزٌّ بِلَا هَوَانِ
فَدَرْبُنَا دَرْبُ حُبٍّ وَعِفَّةٍ
لَا طَرِيقَ مُوحِشَ أَوْ شَيْطَانِ
..




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات