نبض حنين - رتيبة الحبيب
قررت اليوم أن أكتب لك بحبر من دمي...
وأناجيك والروح من الوجع تصرخ..
وأجعل كلماتي من نبض عنوانك تتحسم...
أحاول أن أتجاهلك لكنك بمرمى ٱنتباهي متضخم...
من شعاع شخصك أغمض عيني عن ضوء روحك وأبقى بعناقك أتخيل....
من وراء المسافات وأنت تمتد لتحتظنني بلاموعد...
في وحدتي جاذبية خفية تجرني إليك توقا...
بين تفاصيلي أفتش عنك كأن القلب لايكتفي ولايشبع..
ويبقى النبض يخفق والفؤاد متفطر...
فطيفك بين الوجد والحنين مزدحم..
ويثمل النبض من غير كأس مرتبكا وهويتبسم...
مع غيمة ماطرة يزورني الجفاف وأنا قرب زمزم..
وغيث غير منقطع بين ضفاف الأنهار لا تزال الذاكرة عالقةً في جذور القصب وأنت تحت لهيب الشمس الحارقة حيث يمتزج العرق مع عبق النعناع الأخضر....
بجمال الأرض وسحر الروح ابتسامةً مبعثة..
شائقة وحنيناً دافئاً وللزمن المطوي...
هناك، حيث الماء يعانق الضفاف تولد الحكايات وتزهر.. الذكريات لاتغادر القلب مهما ٱبتعدت وتبقى للمكان متعطرٌ ..
خاطرتي رتيبةالحبيب




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات