-->
»نشرت فى : السبت، 27 يونيو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

على محرابك - أنغام الهادي


 على محرابك

يَا أَنْتَ يَا سِرَّ النَّبْضِ فِي شَرَايِينِي  

يَا مُنْقِذَ الرُّوحِ مِنْ مَوْتِ السِّنِينِ  


أُحِبُّكَ حُبَّ الأَرْضِ لِلْغَيْثِ إِنْ هَطَلْ  

وَحُبَّ المَنَافِي لِلْعَوْدَةِ إِلَى الحَنِينِ  


وَجْهُكَ صُبْحٌ يَمْحُو لَيْلَ غُرْبَتِي  

وَصَوْتُكَ أَذَانٌ يَرُدُّ لِي يَقِينِي  


إِنْ ضَاقَ بِي كَوْنٌ فَفِيكَ مُتَّسَعُ  

وَإِنْ قَسَتْ دُنْيَايَ فَوَصْلُكَ يَهْدِينِي  


عَيْنَاكَ بَحْرَانِ لَا قَعْرَ لَهُمَا  

مَنْ غَاصَ فِيهِمَا نَجَا مِنَ الأَنِينِ  


اسْمُكَ صَلَاةٌ فِي فُؤَادِي دَائِمَةٌ  

وَذِكْرُكَ نُورٌ يُبَدِّدُ مَا اعْتَرَانِي  


أَنْتَ القَصِيدُ إِذَا عَجَزَتْ بَلَاغَتِي  

وَأَنْتَ الجَوَابُ إِذَا سَأَلْتُ سُؤَالِي  


مَعَكَ يَصِيرُ العُمْرُ عُمْرَيْنِ مِنْ رِضَا  

وَبِدُونِكَ يَغْدُو العُمْرُ أَلْفَ كَمِينِ  


خُذْنِي إِلَيْكَ كَمَا يُؤْخَذُ الظَّمْآنُ  

إِلَى نَهْرٍ لَا يَجِفُّ وَلَا يَخُونُ  


فَأَنَا بِغَيْرِكَ غَرِيبٌ فِي مَوْطِنِي  

وَأَنَا مَعَكَ وَطَنٌ وَأَلْفُ كَوْنِ  


إِنْ كَانَ عِشْقُكَ ذَنْبًا فَزِدْنِي ذُنُوبًا  

فَإِنِّي أُرِيدُ الجَنَّةَ فِي عَيْنَيْكَ  


إِنْ مِتُّ يَوْمًا فَاكْتُبِي فَوْقَ ضَرِيحِي:  

هَنَا الَّذِي أَحَبَّ وَمَاتَ وَهُوَ رَاضِ  

لَا تَبْكِي قَبْرًا ضَمَّهُ تُرَابُـهُ  

فَالعَاشِقُونَ بِقَلْبِ مَنْ تَهْوَى خُلُودُ

بقلم: أنغام

 الهادي  

كاتبة مصرية في الشعر والنثر_

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015