-->
»نشرت فى : الخميس، 25 يونيو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عيناك وطني - أنغام الهادي


 عَيْنَاكِ وَطَنِي

سَأَلْتُ الحُرُوفَ عَنِ الهَوَى فَقَالَتْ مُقْلَتَاكِ  

فَفِي لَحْظِكِ لِلْعَاشِقِينَ هِدَايَةٌ وَدُرُوبُ  


إِذَا لَاحَ وَجْهُكِ أَشْرَقَ عُمْرِي وَانْجَلَى  

وَغَابَ لَيْلُ الشَّكِّ عَنْ قَلْبِي وَطَابَتِ المَطَالِبُ  


أُحِبُّكِ حُبَّ الصَّادِقِينَ إِذَا وَفَوْا  

وَإِنْ خَانُوا العُهُودَ بَقِيتِ أَنْتِ المَالِكُ  


أَرَاكِ أَمَانَ الفُؤَادِ إِذَا دَنَا الخَوْفُ  

وَأَرَاكِ لِلرُّوحِ المَكْلُومَةِ بَلْسَمًا لِلشَّكْوَى  


سَكَنْتِ الحَشَا فَاسْتَقَامَ نَبْضُهُ  

وَصِرْتِ الدُّعَاءَ إِذَا عَثَرَتِ المَرَاحِلُ  


يَا مَنْ إِذَا ابْتَسَمْتِ أَزْهَرَ خَاطِرِي  

وَإِنْ غِبْتِ صَارَ الدَّهْرُ قَفْرًا بِلَا مَعَالِمِ  


خُذِي مِنْ عُمْرِي مَا تَشَائِينَ فِدَاكِ  

فَعُمْرِي دُونَ وَصْلِكِ عُمْرٌ ضَائِعٌ هَالِكُ  


بِكِ ازْدَهَى شِعْرِي وَطَابَ قَصِيدِي  

وَبِغَيْرِكِ لَا يَرْوِي القَصِيدُ مَعَانِيكِ  


فَإِنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِوَجْهِي أَلُوذُ  

بِنَظَرَاتِكِ فَالأَوْطَانُ فِي العَيْنِ سَاكِنَةٌ  


وَإِذَا نَادَى الشَّوْقُ قَلْبِي أَجَبْتُهُ  

بِاسْمِكِ حَتَّى تَخْمُدَ فِيكِ الحَرَائِقُ  


وَصَبْرُكِ فِي عَيْنَيْكِ لِي شِفَاءُ  

فَمَنْ سِوَاكِ يَمْحُو عَنْ فُؤَادِي العَلَائِقُ  


فَكُونِي لِي عُمْرًا وَكُونِي لِي مَدَى  

فَفِي عَيْنَيْكِ مُنْتَهَى عُمْرِي وَمَسَاكِنُ  


      بقلم انغام الهادي 

كاتبة مصرية في الشعر والنثر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015