-->
»نشرت فى : الجمعة، 10 يوليو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ياسيدة القلب- جلال عريق


 يا سيّدةَ القلب

يا سيّدةَ الحلمِ الذي

يأتي إليَّ معَ المساءِ،

ويزرعُ الياسمينَ

على نوافذِ الكبرياءِ.


أحببتُ فيكِ بساطةَ الأشياءِ،

ضحكةً تُضيءُ العمرَ

إن ضاقَ الفضاءُ،

ونظرةً تمحو

تعبَ السنينِ إذا التقينا.


قولي...

أما آنَ للغيابِ

أن يستريحَ على كتفِ اللقاء؟

أما آنَ للقلبِ

أن ينسى طريقَ الانتظار؟


أنتِ القصيدةُ

حين يعجزُ الشعرُ عن الكلام،

وأنتِ الأغنيةُ

حين يضيقُ اللحنُ بالأحلام.


خذيني إلى عينيكِ،

فالكونُ دونهما

مدينةٌ بلا صباح،

وخُذِي من نبضي

كلَّ ما شئتِ من الحنين،

فما بقيتُ إلا عاشقًا

يكتبُ اسمَكِ

في دفاترِ الياسمين.


يا وردةً

لا تعرفُ الذبول،

ويا نجمةً

تدلُّ المسافرَ على الوصول،

إن كان للحبِّ وطنٌ،

فأنتِ وطنُ القلب،

وآخرُ الأغنيات،

وأوّلُ الفصول.


يا أجملَ الأحلامِ في عينيَّ،

يا نبضَ أيّامي وسِرَّ هدايايْ،

إن غبتِ صارَ الليلُ 

منفايَ،

وإن حضرتِ أزهرتْ دنيايْ.


جلال عريق

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015