ياسيدة القلب- جلال عريق
يا سيّدةَ الحلمِ الذي
يأتي إليَّ معَ المساءِ،
ويزرعُ الياسمينَ
على نوافذِ الكبرياءِ.
أحببتُ فيكِ بساطةَ الأشياءِ،
ضحكةً تُضيءُ العمرَ
إن ضاقَ الفضاءُ،
ونظرةً تمحو
تعبَ السنينِ إذا التقينا.
قولي...
أما آنَ للغيابِ
أن يستريحَ على كتفِ اللقاء؟
أما آنَ للقلبِ
أن ينسى طريقَ الانتظار؟
أنتِ القصيدةُ
حين يعجزُ الشعرُ عن الكلام،
وأنتِ الأغنيةُ
حين يضيقُ اللحنُ بالأحلام.
خذيني إلى عينيكِ،
فالكونُ دونهما
مدينةٌ بلا صباح،
وخُذِي من نبضي
كلَّ ما شئتِ من الحنين،
فما بقيتُ إلا عاشقًا
يكتبُ اسمَكِ
في دفاترِ الياسمين.
يا وردةً
لا تعرفُ الذبول،
ويا نجمةً
تدلُّ المسافرَ على الوصول،
إن كان للحبِّ وطنٌ،
فأنتِ وطنُ القلب،
وآخرُ الأغنيات،
وأوّلُ الفصول.
يا أجملَ الأحلامِ في عينيَّ،
يا نبضَ أيّامي وسِرَّ هدايايْ،
إن غبتِ صارَ الليلُ
منفايَ،
وإن حضرتِ أزهرتْ دنيايْ.
جلال عريق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات