ضياع الحلم والانكسار - علي عبدالصالحين جمعه
بقلم د. على عبدالصالحين جمعه
الحلم شىء جميل يراود عقولنا أن نحقق أهداف معينة مستقبلا فلكل منا أحلامه وتطلعاتة وامالة فالصغير يحلم بالكبر والكبير يتمنى السفر والمكسب والزواج ..
تحدث المشكلة عندما تنكسر الأحلام ولا تتحقق بالعجز أو الكسل أو عدم العمل أو سقف طموحاتك مرتفع وغيرها
لكن الأهم أن تحاول مرارا وتكرارا الوصول لطموحاتك دون إيجاد التبريرات المزيفة .
"أحيانًا لا ينكسر القلب من ضياع الحلم، بل من كثرة المرات التي حاول فيها الوصول إليه."
"لست حزينًا لأن الحلم تأخر، بل لأنني بذلت له من عمري الكثير."
"أحيانًا يكون الصبر على تأخر الأحلام أصعب من السعي إليها."
أن أصعب ما يمر به الإنسان ليس هو ألا يصل إلى حلمه.بل أن يراه أمام عينيه، يمد يده إليه، يلمح ملامحه بوضوح، ويعيش سنواتٍ كاملة وهو يعتقد أنه كُتب له…ثم يكتشف، في لحظة، أنه لم يكن له يومًا.لا شيء يُشبه السقوط أكثر من هذا.
فأنت لا تفقد حلمًا فحسب، بل تفقد الحياة التي رسمتها بعده.لا تستطيع بلع ريقك ولا التنفس حزنا وندما على الضياع .
فتبدأ في هدم مستقبلٍ لم يوجد قط.
ويبقى السؤال كيف يبدأ الإنسان من جديد، بعد أن يفيق من حلمٍ كان يظنه حقيقة.
“لم يؤلمني أن الحلم ضاع… بقدر ما آلمني أن الحياة التي بنيتها عليه، ضاعت معه.“
الحلم جميل لكن التنفيذ يحتاج اجتهاد لتصل لتحقيق أهدافك ستقابل عقبات ومعرقلات فى طريقك فبالاصرار والعزيمة تصل وبالاحباط واليأس والاستسلام تتحطم الآمال والأحلام وتنكسر الرغبات
" قال الله: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}.
فمن ضاع حلمه، فتلقّى ضياعه بتلك العقيدة الإيمانية الراسخة، لم يؤثّر فيه ضياعه، بل إنه يستقبل الحياة بجدٍّ ونشاط
عندما يضيع حلمك ركّز على قيمك الأساسية التي كنت تستمتع بها قبل أن يزول حلمك ومارس هذه الهوايات القديمة.
فالأحلام بالنسبة لنا هي مساحة من الخيال نذهب إليها حين تتراكم علينا صعوبات الواقع فنرى فيها ما نحب فنحيا فيه قليلا ثم نتركها للعودة إلى الواقع على وعد باللقاء مع الحلم مرة أخرى في أقرب وقت فراغ أو عند إشتداد الواقع.
الخوف من تحويلها إلى واقع
قد يكون هذا هو السبب الصادم الثاني. نعم قد نخاف أحيانا من تحويل أحلامنا إلى واقع لأننا قد نظن أن حينها سيتحول الحلم إلى جزء من هذا الواقع الأليم فنكون قد فقدنا المكان الذي نتنفس فيه
و لهذا تجدنا كثيرا ما نتوقف قليلا إذا رأينا الحلم يقترب و نعيد الحسابات .
غالبا ما نبرر ضياع الأحلام بالظروف و لكن هذا ليس صحيحا فنحن الذين نختار متى نكف عن المحاولة و ليست الظروف !
كل حلم بدون خطة هو محض أمنية تبقي في الذاكرة لتعطى شعورا مؤقتا بالسعادة و الرضا عن النفس بأن لها حلما و طموح لكن سريعا ما تزول كل هذه المشاعر و لا نجد سبيلا لإستعادتها إلا بالكذب على أنفسنا . فكل حلم بدون خطة هو أمنية سريعا ما تتحول إلى كذبة .إن كان لابد للنجاح من تحقيق الحلم فلابد من وضع الخطة و الحفاظ على الوقت لتنفيذ ما تم تخطيطه فالتركيز هو عامل الأمان الذي يضمن تنفيذ الخطة في الوقت المتاح.المهم ا
لا تتخلى عن هدفك وحلمك




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات