جميلتي العاشقة ـ علاء فيشة
أنا لا أكتب الشعر إلا حين تمرين في خاطري، ولا تفيض الكلمات إلا عندما يلامس طيفك روحي. فأنت الحرف الأول في قصائدي، وأنت المعنى الذي تبحث عنه كلماتي بين السطور.
كلما سألني أحدهم: من تسكن قلبك؟
أبتسم وأشير إلى صدري قائلا:
هنا تقيم إمرأة جاءت ذات يوم فحولت القلب إلى وطن من عشق، وإستوطنت نبضه إلى الأبد.
أنت لست حبا عابرا، بل قدر جميل مر على حياتي فأنارها. أروي حكايتك من روحي، وأسقي ذكراك من دمي، وأحمل إسمك في دعائي كما يحمل العاشق أجمل أحلامه.
لن يكون في القلب متسع لغيرك، فأنت اللؤلؤة المكنونة في أعماق الروح، وكلما إزداد الشوق إليك إزداد بريقك، وتفتحت محارة الحب عن كنوز من الحنين لا تنتهي.
معك يصبح الكون أكثر دفئا، والأيام أكثر جمالا، والإنتظار أكثر إحتمالا. وإليك وحدك أرسل كل ما يختزنه القلب من حب، وكل ما تخبئه الروح من شوق.
فكوني كما أنت دائما...
الحلم الذي لا يشيخ،
والعشق الذي لا يغادر،
والنبض الذي يمنح الحياة معناها.
بقلمي/علاء فيشه




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات