-->
»نشرت فى : الجمعة، 17 يوليو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

مزلاج النهاية-مصطفى الحاج حسين


 **((مزلاج النهاية))..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


وَجَعِي يَأْكُلُ جَسَدِي  

تَتَمَدَّدُ أَطْرَافِي عَلَى صَرْخَتِي  

دَمْعَتِي تَحْتَلُّ سَرِيرِي  

وَأَنَا أَقِفُ عِنْدَ عَتَبَةِ اخْتِنَاقِي  

قَمِيصِي يَنْزُّ رُوحِي  

أُفُقِي يَرْتَمِي تَحْتَ مِزْلَاجِ النِّهَايَةِ  

وَصَرِيرُ قَهْرِي يُغْمِضُ دَمِي  

وَتَصْطَفِقُ هَوَاجِسِي بِخِدْعَةِ الأُمْنِيَاتِ  

حَيْثُ كَانَتْ لِي نَافِذَةٌ  

تُطِلُّ عَلَى سَمَاءِ الحُلْمِ  

أَمُدُّ يَدِي فَتُصَافِحُنِي

 النَّسَمَةُ  

وَالنَّجْمَةُ تُمَرِّرُ جَدَائِلَهَا  

فَوْقَ سُهُوبِي  

لِتَكُونَ البَسْمَةُ قَارِبِي نَحْوَ الصُّعُودِ  


أَمْتَشِقُ حُرُوفِي وَأَكْتُبُ  

بِقَطْرِ النَّدَى  

عَنْ فِرْدَوْسٍ لَهِيبِي  

كَانَتِ الأَرْضُ تَدِينُ لِي بِالدُّرُوبِ  

حَيْثُ السَّحَابُ يَسْكُنُ  

أَبْرَاجَ نَبْضِي  

وَالسَّمَاءُ تَتَظَلَّلُ بِعِشْقِي  

وَالجِبَالُ تَلْبَسُ حَنِينِي  

كَانَتِ الشَّمْسُ تَسْتَأْذِنُ أَنْوَارِي  

لِتُشْرِقَ عَلَى عَوَالِمِ حُدُودِي  

فَيَبْزُغُ ابْتِهَالُ الجِهَاتِ  

مِنْ يَفَاعَةِ نَشْوَايَ  

وَخُصُوبَةِ حقَوْلِي*.


  

مصطفى الحاج حسين.

            حلب

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015