نداء القبور- صالح إبراهيم الصرفندى
مدينتي حبلى
بالمآسي
طوابير تترقب نهاية
الطريق
خيام متهالكة و شوادر
ليست ساترة
و الشمس
حارقة
أرواحنا تبحث عن
مغيب
و إخوتي لا نداء و لا
مجيب
غربان تفرد أجنحتها
و قصص تسرد
أحزانها
بين صفوف المعدمين
قطرة ماء
و رغيف
غزة يا عشق أرواحنا
من حاراتها
نبع الحرية و الرباط
و الصمود
أيتها السحابة البعيدة
البعيدة اغترفي
دمعي مطرََا
أنا هنا ما زلت
حيََا
ليلي بلا قمر
أتوهم رحيلََا بلا
سفر
أيها العابرون
من يداوي جراح عطشى
للمطر
من يهبني جواز سفر
للقدر
أيها العابرون
خيامنا بلا ظل تخبئ
أحزانََا
و تروي حكايات ما عهدها
بشر
يا من تقرأ حرفي
مدينتي أطلال
لا بنايات و لا
حدائق
لا شجر
يا رواة التأريخ
أحقََا نحن
في زمن اللامعقول
قتل و تشريد
و الوالي مكبل
و مشلول
أيها الشاهد على زمني
على نزوحي
و حتفي
أجبرونا المشي بلا
أقدام
و النحيب بلا دموع
بلا أحزان
هنا في مواصي النزوح
ترى العذابات
ألوانََا و ألوان
'على هذه الأرض ما يستحق
الحياة'
بقلمي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات