لمن أشكو محنتي وبليتي- هيثم أبو أُسار
بقلمي هيثم أبو أُسار
قلب الزمان رويته إلى النكوص
من رغد في الحياة إلى غمام
فابتلينا بأذ قوم أباليس حقا
قساة ليس بحسابهم حرمة الأيام
تجاسروا على الله بتقتيل خلقه
والناس في نسكهم لله صيام
إليك ربي أشكو محنتي وبليتي
كيف السبيل لتجنب ذاك الصدام
إن ثقفت تمادوا وزادوا بطشاً
وإن غضبت لقومي يعمدو الإيلام
طاغوت كيف عممت نهجا طاغيا
إستنسخ منه البغاة جهنم التمام
يارب قد ملئ الكون جوراً وظلماً
إني أتوق للمسيح أو المهدي القيام
ليملئ الأرض كما الوعد عدلا
بعد هدرالدماء وغياب ود وتراحم
أجود بما ملكت نذراًبطيب نفس
لقوم ماإمتد إليك منهم إلا السلام
فكم حلمت بأن يكون عيشي
بين أخيارالناس الصادقين الكرام
ولو كان المقام بين الكرام قصير
خير من عيش دهر بين اللئام
هيثم أبو أُسار سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات