في محراب الصوفية - خديجة شاطر
في محراب الصوفية
اَنْتَ الحُبُّ،
أَنْتَ النُّورُ فِي مُهْجَتِي.
أَنْتَ العِشْقُ،
وَالْهَيَامُ.
أَلْقَيْتَ عَصَاكَ،
فَأَزْهَرَتْ حُقُولُ الْمَحَبَّةِ
عِطْرًا وَرَيَاحِينَ،
فِي دُرُوبِ السَّالِكِينَ
إِلَى الْجَنَّةِ.
أَنْتَ صَلَاتِي، وَتَسْبِيحِي.
أَنْتَ الشَّاهِدُ، وَالْمَشْهَدُ.
لَهُ بِالْمَحَبَّةِ،
الْكُلُّ حَوْلِي كَوَاكِبُ تَدُورُ،
وَتَأْفُلُ،
وَوَحْدَكَ بَاقٍ هُنَا،
فِي الْقَلْبِ وَشْمًا لَا يَزُولُ.
فِيكَ الرَّاحُ وَالرَّاحَةُ،
أَخْرَجْتَ النَّفْسَ مِنْ غَفْلَتِهَا
إِلَى فَجْرِ الصَّحْوَةِ.
أَنْتَ جَنَّتِي،
فِي عَالَمِكَ عَرَفْتُ
لَذَّةَ الْحَضْرَةِ الْخُلُودِيَّةِ،
وَمَعْنَى لِقَاءِ الْأَرْوَاحِ الْعَاشِقَةِ،
فِي مِحْرَابِ الصُّوفِيَّةِ،
وَالسُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.،
خديجة شاطر الجزائر
ِ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات