الخير قادم- د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات
جلست فيما بيني وبين نفسي أتأمل ما يدور داخل المجتمع العربي المسلم ، فهناك بعض الشعوب تعاني الفقر المُدقع أي الشديد ، وهناك بعض الشعوب تفتقر إلى الأمن والأمان بجانب الفقر المُدقع ، وهناك بعض الشعوب يتربص بها الأعداء لزعزعة أمنها وأمانها ومحاولة إفقارها ، وهناك بعض الشعوب تُقاوم بخطا ثابتة ما يُحاك بها من أجل إضعافها .
ونقول لكل هذه الشعوب المؤمنة بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ، لا قلق ولا خوف ولا فزع مما يُحاك بكم من أعدائكم ، فإن الله عزّ وجل حافظ لكم ومؤيد لكم ومُسخر لكم ما في الأرض والسماء ، فلن تقوم الساعة قبل أن تتحول أراضيكم الصحراوية إلى مُروج أي إلي أرض ذات أشجار وزُروع وثمار تنعمون بها وتسعدون ، ولن تقوم الساعة قبل أن تتساقط عليكم الأمطار الغزيرة التي تنشق منها الأنهار ، ولن تقوم الساعة قبل أن يكثر المال ويفيض ولا يوجد بينكم فقير يرغب في أخذ زكاة أو صدقة ، الذي وعدنا بهذا هو سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَكْثُرَ المالُ ويَفِيضَ، حتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِهِ فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُها منه، وحتَّى تَعُودَ أرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا وأَنْهارًا ) .
اللهم احفظ ديار الإسلام من كل مكروه وسوء ، وادفع عنا ما يؤذينا بقدرتك التي وسعت كل شيء .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات