-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 7 يوليو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

يا وردة سكنت عيون مساء - جلال عريق


 يا وردةً سكنتْ عيونَ مساءِ

وسكبتِ عطركِ في دمي وفضائي


أحببتُ فيكِ طفولةً متألّقـةً

تمشي على مهلٍ بقلبِ سمائي


إن مرَّ طيفُكِ أزهرتْ أنفاسُنا

وتراقصتْ في الصمتِ كلُّ غنائي


ما كنتُ أعرفُ أنَّ حرفًا واحدًا

قد يُوقظُ الدنيا من الإعياءِ


حتى أتيتِ... فصارَ قلبي موطنًا

للشمسِ، للأحلامِ، للأنداءِ


يا نبضةً تشدو الطيورُ بلحنِها

وتذوبُ فيها رعشةُ الأصداءِ


خُذي يدي... فلعلَّ دربَ محبّتي

يزدادُ نورًا حينَ تلقى خطوَكِ


إنّي أحبُّكِ... لا لأنَّكِ فاتنةٌ

بل لأنَّ روحَكِ أجملُ الأشياءِ


أنتِ القصيدةُ حين تُولدُ نغمةً

واللحنُ حين يُعانقُ الإصغاءَ


فإذا ابتسمتِ، رأيتُ عمرًا كاملًا

يمضي إليَّ مزهرًا بصفاءِ


وسألتُ قلبي: هل وجدتَ حبيبةً؟

فأجابَ:

 هذه غايةُ العشّاقِ.


جلال عريق

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015