يا بهجة القلب التي سكنت قلبي - جلال عريق
يا بهجةَ القلبِ التي سكنتْ دمي
ومضتْ تُضيءُ العمرَ بعدَ ظلامِ
ما كنتُ أعرفُ أنَّ للحبِّ الهوى
نهرًا يُفيضُ برحمةٍ ووئامِ
أمشي إليكِ، وفي الخطى شوقٌ إذا
ناديتُ باسمِكِ، أنصتتْ أيّامي
عيناكِ بحرٌ كلما أبحرتُ في
أمواجهِ، نسيتُ كلَّ ملامِ
وصوتُكِ العذبُ الذي إن مرَّ بي
أحيا الربيعُ بأغصنِ الأنغامِ
لو أنَّ عمري زهرةٌ لقطفتُها
وأهديتُها كفَّيكِ دونَ كلامِ
إني أحبُّكِ لا لشيءٍ عابرٍ
بل لأنَّ حبَّكِ موطنُ الأحلامِ
فإذا ابتسمتِ، تبسَّمَتْ لي مهجتي
وتبدَّدَتْ من حولِها الآلامُ
فابقَيْ بقربي، إنَّ قربَكِ جنةٌ
وبه يطيبُ العمرُ في الأيامِ
ولئن يطولُ الدربُ بينَ جوانحٍ
فالقلبُ يعر
فُ دربَهُ بغرامِ.
جلال عريق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات