شكا الفؤاد ـ د.شهاب عثمان
قصتي في الهوى لديك كيف أنساك وارحل
انا يامنير الروح أهيم بهواك ونسجنا حولنا
أحلام الطفولة الحنين والإشتياق وسؤلي في
ليل القصيدة كيف لا استرحم طيف الجنون والغرام
انا منك وإليك بإحتساب وغفران لم تزل في خاطري
بسمة رضيع سبق الدمع جفني يجرفني نهر هواك
كيف حالك من حالي أراك بالحلم شحوب الأيام
أصبحنا كأننا غرباء ضعفي إنكساري كبريائي السحر
الذي لا تضيع معه أحلامنا مهما افترقنا ابتعدنا احصر
خمر الوجود.شجرة الحياة تحمينا من التيه والضياع
وسؤالي من أنت حب آلا حب وساجيات الملائكة
تنثر عبق الياسمين والعنبر تهدي القلوب العاشقة طين
القداسة والماء لا تحرمني من إشتهائي استنشق عطرك
أنفاسك بالصبح والمساء عادت الطير إلى أغصان
التين والزيتون تؤرخ هذا اللقاء أحبك جهد الحب بل.اكثر
من جنون قيس وليلى ألسنا هنا لنعيش حواء وآدم
شمس وقمر همس البلابل ودعايا الرضا
بقلمي/ د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية
البلد/ تونس 28\7\2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات