شواهد الشوق-مصطفى عبدالعزيز
شواهد الشوق
ودَّعتُكَ والأشواقُ عنِّي شواهدٌ
وليالي الشجى تُغنِّي حنيني
ومضيتُ أُخبِّئُ في الضلوعِ حكايةً
ما زالَ صمتُ القلبِ يروي أنيني
إن غابَ وجهُكَ عن عيوني لحظةً
بقيَ الخيالُ يُضيءُ دربَ سنيني
فالعشقُ ليسَ لقاءَ روحٍ عابرٍ
بل أن أراكَ بكلِّ نبضٍ في يقيني
وأُخفي جراحَ القلبِ خلفَ تبسُّمٍ
كأنّي على مرِّ الأسى لا ألينُ
وأزرعُ في دربِ الغيابِ قصيدةً
لعلَّ صداها ذاتَ يومٍ يعيدُني
إذا مرَّ طيفُكَ في المساءِ تفتَّحتْ
حدائقُ روحي، واستفاقَ سكوني
وإن طالَ بينَ الروحِ والروحِ موعدٌ
فحبُّكَ باقٍ... ما بقيتُ يقيني
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات