ورد الروح ـ عبد الكبير صابر
«وردُ الروح»
سَقَيتُ الوَردَ من قَطَراتِ عَيني
كَيْ يَنموَ سَريعاً، بَهْجَ عِطري
تَرْتَوي الرُّوحُ من مَنْظَرِها
ويَنْتَعِشُ القَلبُ، وَيَلْتَئِمُ جُرْحي
ولِمَنْ أُحِبُّ أُهْدِيها
لِتَعُودَ المِياهُ إلى مَجاريها
وَأَسْتَعيدَ عِشْقيَ الذي غابَ طويلاً
عَنْ ناظِرَيَّ، حَتَّى عُدتُ أَسْأَلُ نَفْسي
ماذا بِحالي يَجري؟!
أَهذا حُبٌّ أَمْ شَوقٌ يَقْتُلُني؟!
ضِقْتُ ذَرْعاً بِبُعْدِها، وحُبُّها
في داخلي يَسْكُنُني
ولا زالَ طَيْفُها في خَيالي
لا يُفارِقُني
أَتَمَنَّى عَوْدَتَها، فَهي كانت
أَمَلي ونورَ عَيني
هذا دُعائي إلى رَبِّ العِبادِ:
أن تَعُودَ، ويَعوَدَ معها
حالي وأَحوالي
بقلم: عبد الكبير صابر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات