أحتفي بالبكاء ـ علي السرحان
أحتفي بالبكاء
في لحظة نشوة عابرة
شهية باذخة
تتأمل جوارحي باطنها
فتلمس أن لا روح فيها
يتخللها وجع من فراق
وزحمة غامرة لأكوام من الهم
حصيلة ليال من أعوام
لا تتجسد ولا ينفع معها فرح كأنها في مأتم كل يوم
لست أبالي بمن حولي
ذلك أن الإحتفاء بالبكاء أصبح مزمناً عندي
فلا قرب يؤنسني
ولا أنشودة عشق تطربني
بتُ وجوارحي في مناشدة مع رسائلي
عَلَ في مدادها عطر يشبه عطر حبيبتي
علي السرحان العبيدي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات