-->
»نشرت فى : الجمعة، 17 يوليو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حين يغيب الميزان-عبد الكبير صابر

«حين يغيب الميزان»


في أزقَّةِ التَّفاهاتِ نَمضي ...

 في حِيرةِ الشَّطحاتِ نُطوي

بينَ الرَّفضِ والتَّقبُّلِ حَربٌ ... 

بينَ الصَّمتِ والنُّطقِ لا نَروي

بينَ النُّصحِ والمُعلِّمِ دَرْبٌ ...

 وعُقولٌ شارداتٌ بـ"الخُزعبلاتِ"

تَاهَ المِدادُ عَلى أوراقِنا ... 

والكلمةُ الوازنةُ في شَتاتِ

لا الثَّقافةُ في دِيَارِنا حَيِيَتْ ... 

ولا صُورةُ الوعيِ في ثَباتِ

المحافلُ قد غَزَتْها رَداءةٌ ... 

والمكانُ تَمَلَّكَتْهُ المُجاملاتِ

أخذني في مَسارِ الوهمِ بَرْقٌ ...

 فَتُهْتُ مَعَ الأماني في الحَياةِ

أبْحَثُ عَنْ بَصيصِ حِكْمَةٍ ... 

في عَالمٍ غَرقَ في الظُّلُماتِ

مَتى تَسْتفيقُ ضَمائرُ مَنْ ... 

نَسَوا حَقَّ الفِكرِ والمُعْطياتِ؟

أما آنَ للزَّيفِ أنْ يَنْجَلي ... 

ويَخْرُجَ الحَقُّ مِنْ صَمْتِهِ؟

فَالعُمرُ يَمضي في ضَياعٍ ... 

وما بَقِيَ سِوى هَمْسِ أُمِّيَاتِ

سَنظلُّ نَكْتُبُ رَغمَ الجِراحِ ... 

لَعَلَّ النُّورَ يَلْقَى حُجُراتِ

تلكَ القلوبِ التي ظَنَّتْ ... 

أنَّ التفاهةَ طَوْقُ النَّجاةِ


        بقلم: عبد الكبير صابر
 

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015