مغرور ـ رائد كلاب
مغرور..
في سفر الغرور..
أنفاس تنثر رماد القلب على السحب..
بنبض النداء..
بتمتمات الشوق في زمن الزمهرير..
أجمع نوى الكلم..
خوفا من خصام يحرق الود..
...
في فيحاء الأبجدية
انا من دجّن حروف الغرور..
تحت صولجان الكبرياء..
أنا من أشعل مواقد الحنين وثورات الأشواق ..
أنا من زرع في قلبك زهرة الحب..
وأخرجكِ من غياهب الخذلان..
فلا حرج ولا إثم في البوح..
إنما الصمت ندوب حبيسة
الأرواح..
رهينة الحزن في حكايات
السنابل العجاف..
وإن نزفت حروف القصائد..
فلا بسمة في وريد الكلم..
...
حسبي أني تركتك في أرض الحنين..
بين براثن الشوق..
وتحت رحمة أمواج الذكريات..
...
لعل ذاك البريق في عتمة الليل..
رؤيا وحي الحب..
وقت سراب فجر الإشراق..
...
مغرور..
ماذا بعد بتر الوصال..
أتوبة تبعث رماد القلب..
أم همس ناعم في آخر محطات الصمت..
...
أين ترانيم الشكر..
لمن أحبك..
ونظم الأشعار بحسنكِ..
وجعلكِ بين السطور..
أميرة عطر الأنوثة..
اللؤلؤ المكنون في مجاز الغزل..
...
وهبتكِ الملك والتيجان المرصّع..
والويل لمن وهب في غير مكانه..
فلا يجد غير غرور
الشمس والقمر..
وشموخ الطيور والمراكب..
...
أعاتبكِ وأمضي بتعالي..
هل نسيتِ أنّي من علمكِ الغرور..
وأني الهوى والشوق في
سهد المقل..
َوتعويذة العشق الموعود..
بقلمي رائد كُلّاب




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات