رواية على حافة الكوكب واي ـ إيمان محمد
الجزء الثاني من رواية بين عالمين
الفصل الأول
***********
بين عالمين متوازيين، بين كوكب واي والأرض، تقع أحداث هذه الرواية حيث لا يكون الخطر دائمًا مرئيًا، ولا تكون الخيارات سهلة عندما تختلط الحقيقة بالخيال العلمي، ويصبح الأطفال رسلًا لحياة جديدة، تبرز قوة الحب، الشجاعة، والتضحية، وتنكشف أسرار لم يكن أحد يتوقعها.
هذه الرواية رحلة في عالم المستقبل والوعي البشري، حيث يواجه البشر ما يتجاوز قدرتهم على الفهم، ويضطرون لاختبار حدود إنسانيتهم.
بين صراع الأخلاق والعلوم، بين الأمومة والقوة، وبين الخيانة والحب، تتكشف أحداث تأخذ القارئ إلى حافة الكوكب واي، لتدعوه للتفكير: هل نستطيع النجاة دون أن نفقد ذواتنا
نبذة عن الرواية
**********
تروي الرواية قصة جومانا، شريف، وأطفالهم الذين يحملون مفتاح الربط بين الأرض والكوكب واي.
بعد صراع طويل مع كائنات ذكية ووعي متطور، يجد البشر أنفسهم أمام قرارات أخلاقية وعلمية مصيرية، وخيانة داخلية تقلب الموازين، وانقسامات عالمية تهدد الاستقرار.
مع كل فصل، يكتشف القارئ قدرة الحب والتضحية، قوة الأطفال، وتعقيدات العلاقة بين العلوم والسياسة، بين الفرد والمجتمع، وبين الإنسان والكون.
القصة تقدم خاتمة مفتوحة، تاركة المجال للتساؤل عن المستقبل، وعن حدود قدرة البشر على مواجهة المجهول، وعلى حماية ما يحبونه دون أن يضيعوا ذواتهم
على حافة الكوكب واي
الجزء الثاني من رواية: بين عالمين
الفصل الأول: الصحوة
(من وجهة نظر جومانا)
لم أكن أؤمن كثيرًا بالمصادفات…
لكن ما حدث تلك الليلة جعلني أُعيد تعريف الكلمة.
كنت أجلس في غرفة المعيشة، أتابع نشرات علمية متفرقة، لا بدافع الفضول، بل بدافع القلق.
منذ أيام، وشريف يتصرّف كأن شيئًا ما يضغط على ذاكرته من الداخل، كأنه يسترجع حلمًا لم يكتمل.
ظهر على الشاشة رسم بياني لحركة الأجرام خلف نبتون، وتعليق مقتضب: «اضطراب غير مسبوق في حزام كايبر»
تجمّدت يدي.
حزام كايبر…
الاسم وحده كان كافيًا ليوقظ داخلي خوفًا قديمًا لم أستطع دفنه، مهما حاولنا العيش كعائلة طبيعية.
انتقلت الكاميرا إلى صورة ظلٍّ غامق، لا يعكس الضوء، وشرح المذيع
«العلماء يدرسون احتمال وجود كتلة فلكية غير مرئية تؤثر بجاذبيتها على مدارات الأجسام الجليدية…»
أغلقت التلفاز فجأة. لم أحتج لسماع البقية كنت أعرف هذا الوصف كنت أعرف هذا
بقلمي
الكاتبة إيمان محمد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات