أفلاك العشق ـ خالد أسعد
سبغت حروف عشقك مسكن الروح تهيم على بساط من جموح
بها الافلاك سكرى من سنا مشرق. فإن رقت لعاشقها يكن الطموح
وأن أبدت غضوبا تنثنى عن ملهم و تحرمه المذاق الشهد ما تفوح
حوت العاشقين ملاحم فاضت بها عند السؤال عليهم بلحوح
تعنقدت بلؤلؤ روحها الشهباء توردت بمحراب الخيال بروح
لانسة الجمال مقامها الهجر. ولصائعى الحروف بجلالها. قروح
ولى بالخرف نفس نرتقى علم الرؤى وبه من الاقدمين فتوح
تصوغ من الحروف دلالهاالفتن و تسكن فى قواسمها عرى النفوج
فترقص من رحيق جاء من زمر بلا سكر ولا خمر ولا. سفوح
فشرب. كأس رقتها مليا. تود الكأس ما فرغ من. السنوح
يفوق معاقه. لتميمة الشهد لسان العاشقين ما عرف الجنوح
وهم فى محفل الحرف المرصع حيارى مذ قفوا شل الطروح
وللحرف المقدس فى بلاط الفقه أضرحة تعج بالفكر السموح
تشكلها مقدسة و تلبسها ثيابا من رقى حسن نقى صبوح
بها الله مزه عن كل شرك بها العلياء طاولت المدى و الصروح
بها العربى يفخر انها مجد. تجسد فى محارم الكلمات نيط قنوح
شعر/خالد اسعد على احمد
البلد/مصر
13/8/2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات