في رحاب المصطفى ـ د.توفيق عبدالله
حُبُّ النَّبِيِّ رَسُـــــــولِ اللهِ أَسْعَدَنِي ...
وَصَارَ ذِكْرُكَ يَا مُخْتَارُ مَأْنَسَــــــاتِي
وَالشَّوْقُ بَعْدَكَ فِي الأَحْشَاءِ يُشْعِلُنِي ...
وَاللَّوْذُ مِنْكَ بِأَزْكَــــــــــى الصَـّلَوَاتِ
أَوْصَى الإِلَهُ بِمَا نَقْرَأْ بِقُـــــــــــرْآنِهِ ...
صَلُّوا عَلَيْهِ بِتَسْلــــــــــــِيمٍ وَبَرَكَاتِ
فِي قُرْبِ حَوْضِكَ يَا مُخْتَارُ لِي فَرَحٌ ...
تَسْمُو بِهِ الرُّوحُ فِي أَسْمَى المَقَامَاتِ
أَطِلْ عَلَيَّ بِنَظْــــــــــــــرَةٍ وَلَوْ حُلُمَاً ...
أَرَى بِهِ النُّورَ فِي أَجْلَى التَّجَلِّـــيَاتِ
بِحَارُ حُبِّكَ لا تُحْــــــــصَى شَوَاطِئُهَا ...
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِأَنْــــــــــوَارٍ طَاهِرَاتِ
بَدِيعُ حُسْنِكَ آيَــــــــــــــــاتٌ مُفَصَّلَةٌ ...
حُزْتَ الجَمَــــــــــالَ بِأَبْهَى البَيِّنَاتِ
تَعَطَّرَ الكَوْنُ يَا طَــــــــــــهَ بِمَقْدَمِكُمْ ...
وَاسْتَوْدَعَ الزَّهْرُ مِنْكُمْ خَيْرَ نَفَحَـاتِ
يَا سَـــــــــــيِّدَ الخَلْقِ يَا نُوراً نَلُوذُ بِهِ ...
يَوْمَ الزِّحَـــــامِ وَفِي ضِيقِ المُلِمَّاتِ
أَنْتَ الشَّفِيـــــــــعُ لَنَا وَالذُّخْرُ يَا أَمَلِي ...
إِذَا جَمَعْتَ عِبَــــــــــاداً بَعْدَ أَمْوَاتِ
عَلَيْكَ صَلَّى مَلِيكُ الكَوْنِ مَا صَدَحَتْ ...
أَقْلامُ ذِكْـــــــــرٍ وَمَا سَالَتْ عَبَرَاتِي
وَآلِ بَيْتِكَ وَالأَصْـــــــــــحَابِ قَاطِبَةً ...
أَهْلِ التُّقَى وَالعُـــــــــلَا وَالمَكْرُمَاتِ
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات