خلف النافذة ـ مصطفى عبدالعزيز
خلف النافذة
تُشَطِّبُ كُلَّ أَزْمِنَةِ المَسَاءِ
وَلا أَعْتَرِضْ…
فَكُلُّ الأَمْرِ يُغْفَرْ
وَتَسْأَلُ: لِمَ غَيَّرْتُ إِيقَاعَ يَوْمِي؟
لِأَنَّ الحُبَّ إِنْ يَأْتِي… يُدَمِّرْ
وَتَسَلَّلْتُ الخُطَى
خَلْفَ النَّوافِذِ
فَلَمْ أَكُنِ الخَيَالَ…
بَلْ كُنْتُ أَعْطَرْ
وَأَرْسَلْتُ الغَمَزاتِ لِكَيْ تَرَانِي
فَعَيْنَاكِ انْتِبَاهٌ… لَا يُفَسَّرْ
وَكَانَ الكَوْنُ
مَطَرًا فَوْقَ مَطَرٍ
وَرِسْالَةُ عَاشِقٍ…
تَطِيرُ بِالرِّيحِ وَتَظْفَرْ
فَإِنْ ضَاعَتْ رَسَائِلُنَا عَلَى الدُّنْيَا
سَتَحْفَظُهَا المَسَاءَاتُ… وَتَذْكُرْ
فَإِنْ مَحَوْتِ
مِنَ الأَيَّامِ وَجْهِي كُلَّهُ
سَأَبْقَى فِي دُخَانِ الشَّوْقِ… أَظْهَرْ
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات