هي وسهام الهوى ـ عيفار الجمل
هي وسهام الهوى
كانت تناديني بشيءٍ من اللهفة
تخاطبني بسهام رموشها
أو لعلها كانت تقتلني
والآن أراها تبتعد عني
لا تريد مَسّاً
لا تريد أن يُطرب قلبي
وأنا ما زلت بها مخموراً
أعلم أنها خطيئتي
لكن لا أملك من نفسي مهرباً
لم يكن لقائي بها إلا لقاء الموت
أراها عزاءً لكل ذنوبي
هي الحلم الذي لم يتحقق
بل الليل يحاكي شرفهُ الأحزان
ما كنت أرى إلا النساء
ما كنت أحب سواهن
والآن تبدلت تلك العين
لتراهم سواداً في جوف ليلٍ مظلم
وحوشاً لا ترى منهم الرحمة إلا بعد قتلك
الآن سيرفع الجمع أسهم الغدر نحوي
نعم... فهؤلاء النسوة لهن ألف مدفع
لأنهن رايات الجمال والحب
ومن منهن يمكنه أن يكون مثلي
غريقاً عاشقاً في بحرٍ لا يمكن النجاة منه
لا عليّ إلا الحياة أو الاستسلام
لكن ما يؤلم أن تعترف بالحب
وأنت في أعلى الفضاء
مستنجداً بتلك الكلمات
ولا تعلم أنها هي... حروف الموت
**عيفار الجمل**




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات