المحبة هبة الله ـ منذر محسن
المحبة هبة الله
يا قلبُ، إنَّ المحبّةَ هِبةُ اللهِ تُجلّى
نورًا، فيُشرقُ فيكَ سرٌّ لا يُسمّى
ما عادَ فيكَ لغيرِ الحقِّ من أثرٍ
فالكرهُ يُمحى، ويبقى الحبُّ مُعتلى
يمشي الهوى فيكَ مشيًا لا يُدركُهُ
إلّا الذي في طريقِ الروحِ قد صلّى
والعقلُ مسكنُهُ، والقلبُ محرابُهُ
والروحُ بابٌ إلى المعنى إذا تجلّى
يا من إذا أحببتَ، صار الحبُّ مملكةً
تُعطي ولا تأخذُ، سرًّا من العُلى
فالحبُّ ليسَ امتلاكًا في مراتبهِ
بلْ أن ترى الحقَّ فيمن فيكَ قد حلّا
وأن تذوبَ، فلا «أنتَ» ولا «هوَ»
إلّا حضورٌ من الرحمنِ قد تجلى
((( منذر محسن عبود)))
٢٠٢٦/٨/٢٢




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات