-->
»نشرت فى : السبت، 22 أغسطس 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

فضل هذا النبي (ص) ـ السعيد عبد العاطي


 فضل هذا النبي - صلى الله عليه وسلم/

بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

( و كان فضل الله عليك عظيما )

وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفٍ

وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ

فإن فضل رسول الله ليس لهُ

حدٌ فيعرب عنه ناطق بفمِ

( بردة الإمام البوصيري )

٠٠٠٠٠

 في البداية هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور بالهداية و الطريق المستقيم ، و الذي له محبة في القلوب جميعا طائع و عاص ، فقد منحه الله عز وجل الفضل العميم ، و صار له حقا على الكل بفضل رسالته الخالدة ٠٠ 

و المتابع لنشأته يرى أنه قد نشأ يتيما لعلة ، و تعلم الصبر و الشجاعة من الرعي ، و الأمانة و الصدق من التجارة ٠٠

و لم يرضى أن يعيش تحت كنف أحد يكفله بعد أن شب و ينفق عليه ، بل خرج للعمل يتكسب من عرقه و هو يعلمنا قيمة العمل و الاعتماد على النفس برغم يُتمه و صغر سنه و رعاية عمه له ٠

ففي حياته و سيرته العطرة دروس و عبر لمن يقرأ و يتأمل كل هذا و ذاك و بهذا صار له شأنا عظيما في البشرية برغم اختلافها ينال الاحترام و التقدير ٠٠

و من ثم يخبره الله عز وجل في القرآن الكريم بجميل نعمه عليه و ، يقول له : الله يعصمك من الناس و علمه مالم يكن يعلم و إنك لعلى خُلق عظيم ٠٠

و هداه و رفع له ذكره و قدره إلى اليوم ٠

 و من الفضل نذكر الله تعالى و نصلي على نبيه في كل ملأ و وقت و حين و هو يرد علينا السلام ٠٠

هذا النبي الذي قال : أمتي أمتي ٠٠

و لِم َ لا و هو صاحب اللواء و الحوض و الكوثر و المنزلة الرفيعة ٠٠

 فهذا النبي محمد جعله الله عز وجل رحمة للعالمين و خاتم الأنبياء والمرسلين و صاحب معجزة القرآن العظيم و قرن أسمه به في الطاعة و صلى عليه مع الملائكة المقربين و جعله الشفيع و أول من تنشق عنه الأرض يوم العرض و غير ذلك ٠

و أعطاه حتى رضى وقد منحه الله عز وجل الفضل و النعم و الأخلاق و الشمائل و المناقب ٠٠

و قد بكى على حال أمته شفقة و رحمة من شدة خوفه و حرصه على أمته ، و كان لا يحب أن تتفلت نفسا من الهداية من باب الرحمة ٠

كما في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله ، فقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 

" إنما مَثَلي ومَثَل الناس كمَثَل رجلٍ استوقد نارًا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل ينزِعُهن ويَغْلِبْنَه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها " ٠

( حديث صحيح - متفق عليه )

يا حبيبي يا رسول الله و اليوم نتذكر سيرتك العطرة مع مولدك الذي تحتفي به الكائنات و الملك الأعلى و يحتفل به المسلمون و كل بني الإنسانية الذين يؤمنون بالسلام و الحق و العدل فيجدون في رسالته الخاتمة النجاة و القيم و المبادىء والحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن التشدد و المغالالة من بعض المتصدرين الذي يجعلون دلالات الألفاظ و ينتمون إلى مشارب و توجهات تسيء إلى سماحة و مقاصد الدين القيم ٠

فالإسلام الوسطي هو شعار المسلم المتزن و الذي يحترم العقل و العلم و العمل ٠٠

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ٠

و على الله قصد السبيل ٠

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015