مشغول البال ـ غانم ع الخوري
. مشغول البال
بعدها صغيرة وفاضي بالها
زينها جمالها وقالوا يانيالها
تمشي عدل ومرات ورب
بتلاقي هموم الدنيا م قبالها
تضرب كفوفا شمال بيمين
بفكرا تضمر وتزيد التخمين
ما بتعرف مصيبتها من وين
تشكي لله والصلاة ابتهالها
تقدملها رجال لا معدودين
سيرة حسن أخلاق وتكوين
ياكثرهم زوار بيتها خطابين
المشكلة رأي عمها وخالها
شباب فيهم ذوق وأخلاق
والحالة صعبة ما بتنطاق
معروف الصادق م الأفاق
كل القصة تايزدوا إذلالها
راحت ع النبعة ياخطيّ
كتفا مثقل ب جرة الميّ
دعوات الأم و رضى البيّ
صدفة و شافت حلالها
الهوى ميلها و غيّر آمالها
بالحب لذة و صار يهنالها
خلها ترقص تلاعب الورد
نحلة عسل بشهد منهالها
..غانم ع الخوري..




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات