غدر الإنسان ولطف الرحمن ـ حسن تقي
غدر الإنسان ولطف الرحمن
حسن تقي / العراق الموصل
بقيت وحيدا في دروب النوائب
اصارع موتي والصحاب بجانبي
تفرق عني من ظننت اخاءهم
وغابت شموس الود خلف الغياهب
فلا لوم يبقى بعدما بان غدرهم
نسوا أنهم ذاقوا زلال سحائبي
فإن خانني أهل الوداد جميعهم
فربي كريم لا يرد مطالبي
ألوذ به في كل هم وكربة
فإن انيني عنه ليس بغائب
هو الله إن ضاق الزمان ذكرته
فيسمو فؤادي نحو أرقى المراتب




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات