أعمى البصيرة ـ محمد درباك
((قصيدة بعنوان أعمى البصيرة))
لك الحمدُ ياربّـي
بأنْ نورتَ لي قلبي
وكانتْ فطْرتي تبعًا
إلى الإسلامِ بالنَّسبِ
يُؤَرِقُ مضْجَعي حرقٌ
أبثُّ الآهَ باللهبِ
كأنّ البُؤْس يعرفني
فيلقاني على دُرُبِي
يصافحني.. يعانقني
يقبّلني على هُدُبي
فأمشي الدربَ عميانا
وأنسى مقصدَ الأربِِ
جميعُ الكونِ منحرفٌ
فمَا قصدي وما طلبي
خرقَنا الأرضَ نثْقُبُها
وجزْنا السَّبْعَ بالرُّكَبِ
دخلنا كوكبَ القمرِ
خزَنّا الشمسَ بالعُلَبِ
وقرَّبْنا أقاصيها
بجوالٍ مِنَ الخشبِ
وقالوا عصرنا علم
فشَدّوا الرّكْب للكُتُبِ
وغاصوا في بِحارِ العلْـ
مِ للأعلى من الرُّتَبِ
صنعنَا شِبْهَ إنسانٍ
بلا عقلٍ ولا أدبِ
وخاضوا كلَ تجربةٍ
أعادوا الأمر للسببِ
لفرطِ الجهلِ قد جَهلوا
بذاتِ مسبّب السَّبب
بقلمي *محمد درباك* //سوريا//




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات