مشيتي يا أمي وقفلتي بابك ـ ياسر زينهم
بريشة الكاتب ياسر زينهم حسن
سفير الكلمه
إهداء إلى روح أمي الغالية رحمها الله
مَشَيْتِ يا أُمِّي وقَفَّلْتِ بابَكِ
وغابَ الضياءُ وغابَ شبابَكِ
ويا مَن كنتِ إذا ضاقَ صدري
ألوذُ إليكِ أُقبِّلُ ترابَكِ
فراقُكِ صعبٌ وثُقلٌ عليّا
فكيفَ السبيلُ لنسيانِ ما بِكِ؟
رحلتِ وخلَّفْتِ قلباً كسيراً
ينادي عليكِ ويبكي غيابَكِ
أيا أمَّ قلبي ويا كلَّ عمري
أحنُّ إليكِ وأهوى خطابَكِ
إذا جنَّ ليلي ذكرتُكِ وحدي
أُكفكفُ دمعي وأرجو ثوابَكِ
أقبِّلُ طيفاً يمرُّ بخاطري
كأنِّي أراكِ وألمسُ ثيابَكِ
فيا ربِّ إنِّي سألتكَ رحمى
لأمي فقد ضاقَ قلبي لغيابَكِ
فأكرِمْ نزيلتَكَ يا إلهي
وأنرْ قبرها وافتحَنْ لها بابَكَ
ويا أمُّ نامي بقلبي قريرةً
فما زلتُ حيّاً أصونُ كتابَكِ
دعاؤكِ كانَ سلاحي وزادي
فكيفَ أموتُ وقد ضاعَ سيفُكِ؟
مشيتي وقلبي على إثرِ خطوِكِ
يُ
نادى أيا أمُّ رُدِّي جوابَكِ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات